تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
4 ( ذكر وزارة الحسين بن القاسم ) ) وفيها عزل الكلوذاني واستوزر الحسين بن القاسم بن عبيد الله لأنه كتب إلى المقتدر ، وهو على حاجة : أنا أقول بالنفقات وزيادة ألف ألف دينار كل سنة . وكانت وزارة الكلوذاني شهرين . 4 ( ذكر الوحشة بين مؤنس والمقتدر ) ) وفي ذي الحجة استوحش مؤنس من المقتدر لأنه بلغه اجتماع الوزير والقواد على العمل على مؤنس . فعزم خواصه على كبس الوزير ، فعلم ، فتغيب عن داره . وطلب مؤنس من المقتدر عزل الوزير فعزله . فقال : انفيه إلى عمان . فامتنع المقتدر . وأوقع الوزير في ذهن المقتدر أن مؤنساً يريد أن يأخذ الأمير أبا العباس من داره ويذهب به إلى الشام ومصر ، ويعقد له بالخلافة هناك . ثم كتب الحسين الوزير يستحث هارون بن غريب على المجيء ، وكتب إلى محمد بن ياقوت ، وكان بالأهواز ، أن يسرع الحضور . فصح عند مؤنس أن الوزير يدبر عليه ، فخرج إلى الشماسية بأصحابه ، وكتب إلى المقتدر : إن مفلحاً ) الأسود مطابق