تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
والتوكل إسقاط الوسائل . وقيل : إن رويماً دخل في شيء من أمور السلطان ، فلم يتغير عن حاله ولا توسع ، فليم في ذلك فقال : كذب الصوفية أحوجني إلى ذلك . وكان له عائلة . قال ابن خفيف : ما رأى حكيماً في علوم المعارف مثل رويم . وقال محمد بن علي بن حبيش : كان رويم يقول : السكون إلى الأحوال اغترار . وقال : رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين . وقد امتحن رويم في فتنة الصوفية لما قام عليهم غلام خليل ، فذكر السلمي أن غلام خليل قال : إني سمعته يقول : ليس بيني وبين الله حجاب . فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيب . توفي رويم ببغداد ، رحمه الله تعالى . 4 ( حرف الزاي ) ) ) زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل . عن : أبيه . وعنه : ابن أخيه محمد بن أحمد ، وأبو بكر الخلال ، وأبو بكر النجاد . وهو ثقة .
تاريخ الإسلام — صفحة 121 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري