تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
والفهم والفقه والأدب . وروى عنه ابن حبان فأكثر ، وذكره في الثقات ، وقال : كان ممن رحل وصنف ، وحدث على تيقظ ، مع صحة الديانة والصلابة في السنة . مات في قريته بالوز في شهر رمضان ، وحضرت دفنه . وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي في حياة الحسن بن سفيان : ليس للحسن في الدنيا نظير . وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحسن أديباً فقيهاً ، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور . وقال الحاكم : سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول لنا : كنا عند الحسن بن سفيان ، فدخل ابن خزيمة ، وأبو عمرو ، والحير ، وأبو بكر بن علي الرازي في جماعة وهم متوجهون إلى فراوة ، فقال أبو بكر بن علي : قد كتبت هذا الطبق من حديثك . قال : هات . فأخذ يقرأ ، فلما قرأ أحاديث إسناداً في إسناد ، فرده الحسن ، ثم بعد ساعة فعل ذلك ، فرده الحسن ، فلما كان الثالثة قال له الحسن : ما هذا لقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة ، وأنا ابن تسعين سنة . فاتق الله في المشايخ ، فربما استجيبت فيك دعوة . فقال له ابن خزيمة : مع ، لا تؤذي الشيخ . قال : إنما أردت أن تعلم أن أبا العباس يعرف حديثه . قلت : بالوز قرية على ثلاثة فراسخ من نسا .