تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
بأثبات عرفت له ، ولأن علمه أكثر من عقله . وقد حكي عن جماعة أنه تاب عند موته . وأكثر كتبه ألفها أبو عيسى اليهودي ، وفي منزل أبي عيسى مات . قال ابن النجار : ولأبي علي الجبائي عليه ردود كثيرة . ومن قوله في حديث عمار : تقتلك الفئة الباغية قال : المنجمون يقولون مثل هذا . وقال : في القرآن لحن . وله كتاب في قدم العالم وبقاء الصانع . وقال في القرآن : لا يأتي أحد بمثله هذا كتاب إقليدس لا يأتي ) أحد بمثله ، وكذلك بطليموس ، في أشياء جمعها لم يأت أحد بمثلها . قلت : هذا ادعاء كاذب . وعن الحسن بن علي الخيشي قال : قلت لأبي الحسين الراوندي : أنت أصدق الناس ، فلو اختلفت معنا إلى المبرد . فقال : نبهتني . فكان بعد يختلف إلى المبرد ، فسمعت أبا العباس المبرد يقول : هذا أبو الحسين يختلف إلي منذ شهر ، فلو اختلف سنة احتجت أن أقوم من مجلسي هذا وأجلسه فيه . قال ابن جميل : أنشدنا أبو الحسين بن يحيى الراوندي : * ليس عجبنا بأن امرءاً لطي * ف الخصام دقيق الكلم * * يموت وما حصلت نفسه * سوى علمه ما علم * قال ابن النجار : بلغني أن ابن الراوندي هلك في سنة ثمان وتسعين