سنة ست وتسعين كما ذكرناه في الحوادث .
وقد رثاه علي بن محمد بن بسام ، فقال :
* لله درك من ملك بمضيعة
* ناهيك في العقل والآداب والحسب
*
* ما فيه لولا ولا ليت فينقصه ،
* وإنما أدركته حرفة الأدب
* ومن شعره :
* من لي بقلب صيغ من صخرةٍ
* في جسدٍ من لؤلؤ رطب
*
* جرحت خديه بلحظي فما
* برحت حتى اقتص من قلبي
* ومن شعره : )
* وإني لمعذور على طول حبها
* لأن لها وجهاً يدل على عذري
*
* إذا ما بدت والبدر ليلة تمه
* رأيت لها فضلاً مبيناً على البدر
*
* وتهتز من تحت الثياب كأنها
* قضيب من الريحان في الورق الخضر
*
* أبى الله إلا أن أموت صبابةً
* بساحرة العينين طيبة النشر
* وله أيضاً :
* أترى الجيرة الذين تداعوا
* عند سير الحبيب قبل الزوال
*
* علموا أنني مقيم وقلبي
* راحل معهم أمام الجمال
*
* مثل صاع العزيز في أرحل القو
* م ، ولا يعلمون ما في الرحال
*
* ما أغر المعشوق ما أهون العا
* شق ، ما أقتل الهوى للرجال
* ومن نثره : من تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار .
وقال : كلما عظم قدر المنافس ، عظمت الفجيعة به .
تاريخ الإسلام — صفحة 188
مساهمون: الذهبي
ص١٨٨