تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فقال له الوزير محمد بن الوليد بن غانم : أنا أكلمه . فذهب إليه ، فأبطأ إذنه عليه ، ثم دخل فوجده قاعداً لم يتزحزح ، فقال : ما هذا الكبر عهدي بك وأنت وزير السلطان وفي أبهة رضاه تلقاني وتتزحزح لي في مجلسك . فقال : نعم ، كنت حينئذٍ عبداً مثلك ، وأنا اليوم حر . قال : فيئس ابن غانم نفسه منه فخرج ولم يكلمه ، ورجع فأخبر الأمير بالإرسال إليه ، ثم ولاه . وروى ابن حزم بسندٍ له أن الأمير عبد الله استفتى تقي الدين مخلد في الزنديق ، فأفتاه ، وذكر خبراً . توفي عبد الله في غرة ربيع الآخر سنة ثلاثمائة ، وولي الأندلس بعده حفيده الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد خمسين سنة . 4 ( عبد الله بن المعتز بالله محمد بن المتوكل على الله جعفر