إلى مقام المقربين .
وقال السلمي : أنكر على أبي سعيد أهل مصر وكفروه بألفاظه ، فإنه قال في كتاب السر فإذا قيل لأحدهم : ما تقول قال : الله وإذا تكلم قال : الله وإذا نظر قال : الله فلو تكلمت جوارحه قال : الله .
وعن الجنيد قال : لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز هلكنا . فقيل لإبراهيم بن شيبان : وأيش كان حاله قال : كذا وكذا سنة يخرز ، ما فاته الحق بين الخرزتين .
وعن المرتعش قال : الخلق عيال على أبي سعيد إذا تكلم في الحقائق .
وقال محمد بن علي الكتاني : سمعت أبا سعيد الخراز يقول : من ظن أنه ببذل المجهود يضل فمتعني ، ومن ظن أنه بغير بذل المجهود وصل فمتعني .
رواها السلمي ، وأبو حاتم العبدري ، والماليني ، عن محمد بن عبد الله الرازي ، عن الكسائي .
وله ترجمة مطولة في تاريخ دمشق ، رحمة الله تعالى .
4 ( أحمد بن عيسى بن هامان ) )
أبو جعفر الرازي الجوال . حدث سنة تسع وثمانين بإصبهان . )
عن : هشام بن عمار ، ودحيم ، وعبد العزيز بن يحيى المدني ، وأبو غسان زنيج .
وعنه : مكرم بن أحمد القاضي ، وأبو الشيخ الحافظ ، وعبد الرحمن محمد بن أحمد سياه ، وأحمد بن إسحاق الشعار .
وله غرائب .
تاريخ الإسلام — صفحة 79
مساهمون: الذهبي
ص٧٩