تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وشيبان بن فروخ ، ودحيم ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن المنهال ، وخلق ، بالشام والعراق وخراسان . وعنه : ابن صاعد ، ودعلج ، والنجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو بكر بن أحمد بن جعفر القطيعي ، وخلق . قال الخطيب : كان ثقة حافظاً متقناً ، حسن المذهب . توفي يوم نصف شعبان سنة تسعين . وقال أبو سهل : سمعته يقول : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم على إقامة الصلاة ) وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . وقال جعفر الخلدي : كان أحمد الأبار من أزهد الناس . استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة فلم تأذن . ثم ماتت ، فخرج إلى خراسان ، ثم وصل إلى بلخ وقد مات قتيبة . وكانوا يعزونه على هذا فقال : هذا ثمرة العلم ، لأني اخترت رضى الوالدة . قال أحمد بن جعفر بن سلم : سمعته يقول : كنت بالأهواز ، فرأيت رجلاً قد حف شاربه ، وأظنه قد اشترى كتباً ، وتعين للفتوى ، فذكر له أصحاب الحديث فقال : ليسوا بشيء ، وليس يسوون شيئاً . فقلت : أنت لا تحسن تصلي . قال : أنا قلت : نعم أيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتحت ورفعت يديك فسكت . فقلت : أيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فسكت . فقلت : ألم أقل لك إنك لا تحسن الصلاة أنت إنما قيل لك تصلي الغداة ركعتين ، والظهر أربعاً ، فالزم ذلك خير لك من أن تذكر أصحاب الحديث . قلت : وله تاريخ وتصانيف .