ولد سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس وثمانين ومائة .
وهو ابن امرأة روح بن عبادة ، فسمع نسيبه من خلق كثير .
وحدث عنه ، وعن : أبي داود الطيالسي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأزهر بن سعد السمان ، والأصمعي ، وأبي عاصم النبيل ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وأبي زيد الأنصاري ، وخلق .
وعنه : أبو بكر بن الأنباري ، وإسماعيل الصفار ، وأبو بكر الشافعي ، وأحمد بن خلاد النصيبي ، )
وأبو بكر القطيعي ، وأحمد بن الريان المكي ، وعمر بن مسلم الختلي ، وخثيمة الأطرابلسي ، وعثمان بن سنقة ، وأبو عبد الله بن محرم ، وخلق .
قال ابن خلاد : قال : الكديمي : قال لي علي بن المديني : عندك ما ليس عندي .
وقال الكديمي : كتبت عن ألف ومائة وست وثمانين رجلاً من البصريين ، وحججت سنة ست وثمانين ، فرأيت فيها عبد الرزاق ، ولم أسمع منه .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث ، حسن المعرفة ، ما وجد عليه صحبته لسليمان الشاذكوني .
وروى حسن الصائغ : ثنا الكديمي قال : خرجت أنا وابن المديني والشاذكوني نتنزه ، ولم يبق لنا موضع غير بستان الأمير ، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء . فلما قصدناه وافى الأمير فقال : خذوهم . فأخذونا وكنت أصغرهم . فبطحوني ، وقعدوا على أكتافي ، فقلت : أيها الأمير إسمع مني : ثم قلت : ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي قابوس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
تاريخ الإسلام — صفحة 303
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٣