تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الكتاب ، وصلاح الفتيان في العلم ، وصلاح الكهول في المساجد ، وصلاح النساء في البيوت وصلاح القطاع في السجن . وقال : المؤمن بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه والمنافق حزنه في وجهه ، وبشره في قلبه . وقال : حقيقة محبة الله تعالى دوام الأنس بذكره . وسئل عن الخلق فقال : ضعف ظاهر ، ودعوى عريضة . وذكره أبو عبد الرحمن السلمي فقال : نفوه من ترمذ وأخرجوه منها ، وشهدوا عليه بالكفر ، وذاك بسبب تصنيفه كتاب ختم الولاية وكتاب ملل الشريعة . وقالوا إنه يقول للأولياء خاتماً كما أن للأنبياء خاتماً . وأنه يفضل الولاية على النبوة ، واحتج بقوله عليه السلام : يغبطهم النبيون والشهداء . وقال : لو لم يكونوا أفضل منهم لما غبطوهم . فجاء إلى بلخ ، فقبلوه بسبب موافقته إياهم على المذهب . وقد ذكره ابن النجار ، ولم يذكر له وفاة ولا راوياً ، إلا علي بن محمد بن ينال العكبري . فوهم لأن العكبري سمع محمد بن فلان الترمذي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، فيما يروي البخاري بإسناده إليه : سمعت علي بن بندار الصيرفي : سمعت أحمد بن عيسى الجوزجاني يقول : سمعت محمد بن علي الترمذي يقول : ما صنفت مما صنفت حرفاً عن تدبير ، ولا لأن
تاريخ الإسلام — صفحة 277 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري