وعنه : أحمد بن عبيد ، والقاسم بن صالح ، وأحمد بن إسحاق بن منجاب ، وحامد الرفاء ، وجماعة .
قال صالح بن أحمد : ثقة صدوق .
4 ( عبد الله بن إبراهيم السوسي . ) )
روى عن : محمد بن بكار بن بلال العاملي .
وعنه الطبراني .
لا أعرفه ، ولا ذكره ابن عساكر .
4 ( عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب التميمي الأغلبي . ) )
الأمير أبو العباس أمير المغرب ، وابن أمرائها الأغلبيين .
عهد إليه أبوه بالأمر قبل موته في أول سنة تسعٍ وثمانين ، ومات أبوه في ذي القعدة من العام .
وقيل : كاتب ببيعته المعتضد أمير المؤمنين ، فقدم على الأمير إبراهيم في آخر سنة ثمان رسول المعتضد ، فأمره أن يعتزل الإمرة ، ثم يفوضها إلى ولده أبي العباس ، ويصير هو إلى حضرة المعتضد . وذلك لما بلغ المعتضد عنه من أفعاله في مرضه بالسوداء من القتل والجهل . ففعل ما أمر به ، وأظهر التوبة .
وكان أبو العباس ، ديناً صالحاً ليناً ، عاقلاً عالماً فاضلاً ، أديباً شاعراً ، موصوفاً بالشجاعة ، محباً للعدل .
وقوى أمر أبي عبد الله الشيعي ، فندب لحربه أخاه الأحول . ولم يكن أحولاً ، وإنما لقب بذلك لأنه كان إذا نظر كسر جفنه . فالتقوا عند ملوشة ، وقتل خلق ، وانهزم الأحول ، ثم ثبت في مقاتلته .
تاريخ الإسلام — صفحة 201
مساهمون: الذهبي
ص٢٠١