* أقول للسقم عد إلى بدني
* حباً لشيء يكون من سببك
* قلت : نعم .
قال : أنت الّذي تقول :
* ترشَّفت من شفتيه العقارا
* وقبّلت من حدّه الجلَّنارا
* قلت : نعم .
قال يا غلام إدفع إليه ما معك .
فدفع إلي صرّةً فيها ثلاثمائة دينار .
قلت : والله لا أقبلها حتّى أعرفك .
قال : أنا إبراهيم بن المهديّ .
وقد وسوس حاد وكبر ، وكان يركب قصبة .
وقال بعضهم : فلو رأيته والصّبيان يتبعونه ويقولون : يا بارد .
ويقولون : ما الذّي صار بك إلى هذا فيقولك الهموم والسَّهر والسُّهاد والفكر )
سلّطت على جسدٍ فيه للبلوى أثر لا من كلفت به ما يطيق ذل بشر وشعره مقطوع سائر .
4 ( الخصّاف . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 87
مساهمون: الذهبي
ص٨٧