* قلت له عن مقالةٍ سبقت
* يا منتهى غايتي ويا أملي
*
* كنت صديقاً فصرت معرفةً
* بدَّلني الله شرَّ مبدل .
* وأنشد أيضاً :
* بالوجنتين اللَّتين كالسّرج
* والحاجبين اللّتين كالسَّبج
*
* والمقلتين الّتي ألحاظهما
* سفاّكة النفوس والمهج
*
* ألا ذلك الّذي يتّمه حبُّك
* يا واحدي على الفرج
* ولخالد :
* عذّبني بالدّلال والتِّيه
* وصدّ عني فكيف أرقيه
*
* ظبي من التِّيه لا يكلّمني
* سبحان من صاغ حسنه في فيه )
* ( الشّمس من وجنتيه طالعة
* والّدرُّ فوق الجبين يحكيه
*
* يا أحسن الوجه جد لمكتبٍ
* بقلبه منك كي أهنيه
* وله :
* رقدت ولم ترث للساهر
* وليل المحبّ بلا آخر
*
* ولم تدر بعد ذهاب الرقا
* د ما فعل الدَّمع بالنّاظر
*
* أيا من يعيد لي حسنه
* أجرني من طرفك الجائر
*
* وجد للفؤآد فداك الفؤآ
* د من طرفك الفاتن الفاتر
* وعن خالد الكاتب قال : طرق بابي بعد العتمة ، فحرجت فإذا رجل على حمار مغطىّ الرأس معه خادم ، فقال : أنت الّذي تقول :
* ليت ما أصبح من رق
* ه خدَّيك بقلبك
* قلت : نعم .
قال : فأنت الّذي تقول :
تاريخ الإسلام — صفحة 86
مساهمون: الذهبي
ص٨٦