أبو محمد الدِّينوريّ ، وقيل : المروزيّ الكاتب . نزيل بغداد . أحب التّصانيف .
حدَّث عن : إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن زاد الزِّياديّ ، وزياد بن يحيى السجسّتانيّ ، وأبي حاتم السِّجستانيّ ، وغيرهم .
وعنه : ابنه القاضي أحمد ، وعبيد الله السُّكَّريّ ، وعبيد الله بن أحمد بن بكر ، وعبد الله بن جعفر ن درستويه ، وغيرهم .
وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين .
قال الخطيب : كان ثقة ديِّناً فاضلاً .
4 ( ذكر تصانيفه ) )
صنّف غري القرآن ، وغريب الحديث ، وكتاب المعارف ، وكتاب مشكل القرآن ، وكتاب مشكل الحديث ، وكتاب أدب وكتاب ، وكتاب عيون الأخبار ، وكتاب طبقات الشُّعراء ، وكتاب أدب الغلط ، وكتاب افرس ، وكتاب الهجو ، وكتاب المسائل ، وكتاب أعلام النبوَّة ، وكتاب المسيرة ، وكتاب الإبل ، وكتاب الوحش ، وكتاب الرّؤيا ، وكتاب الفقه ، وكتاب معاني الشِّعر ، وكتاب جامع النَّحو ، وكتاب الصّيام ، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلق القرآن ، وكتاب أدب القاضي ، وكتاب إعراب القرآن ، وكتاب القرآن ، وكتاب الأنوار ، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم ، وكتاب )
الأشربة .
وقد ولي قضاء الدّيمور . وكان عالماً في اللّغة العربيّة والأخبار ، وأيّام النّاس .
تاريخ الإسلام — صفحة 382
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٢