أبو أيّوب الكاتب . أخو الحسن بن وهب .
كانا من أجلاّء بغداد وفضلائها . وكان سليمان جواداً ممدَّحاً سريّاً ، كامل الرّياسة وافر الأدب .
له ديوان ترسُّل .
وكذا لأخيه ديوان رسائل وشعر .
وقد وزر سليمان للمعتمد على الله .
وفيه يقول البحتريّ الشاعر :
* كلُّ شعبٍ كنتم به آل وهبٍ
* فهو شعبي وشعب كلّ أديب
*
* إنّ قلبي لكم كالكبد الحرَّى
* وقلبي لغيركم كالقلوب
* توفّي الوزير أبو أيّوب سنة اثنتين وسبعين ف يصفر ومات في حبس الموفَّق .
4 ( سهل بن عبد الله بن الفرُّخان الإصبهانيّ الزّاهد . ) )
أبو طاهر .
رحل في العلم إلى الشّام .
وسمع : سليمان ابن بنت شرحبيل ، ومحمد بن أبي السَّريّ العسقلانيّ ، ومحمد بن مصفَّى ، )
وحرملة ، وصفوان بن صالح ، وهشام بن عمّار .
تاريخ الإسلام — صفحة 365
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٥