الأشعث ، فدعاه فأجابه .
والقول الأوّل أشهر .
4 ( من فرق الباطنيّة ) )
ثمّ فرق القامطة ، الباطنيّة ، والخرَّميّة ، والبابكيّة ، والمحمِّرة ، والسَّبعيّة .
والتَّعليميّة .
4 ( القرامطة ) )
فمن قول القرامطة : إنّ محمد بن الحنفيّة هو المهديّ ، وإنّه جبريل ، وإنّه هو المسيح ، وإنّه الدّابّة . ويزيدون أذنهم . وإنّ نوحاً رسول الله ، وإنّ عيسى رسول الله ، وإنّ محمد بن الحنفية رسول الله ، وإنّ الحجّ والقبلة إلى بيت المقدس ، ويوم الجمعة والاثنين ويوم الخميس يوم استراحة ، وإنّ الصّوم في السنة يومان : يوم النّيروز ويوم المهرجان . وإنّ الخمر حلال ، ولا غسل الجنابة .
وتحيَّلوا على المسلمين بطرقٍ شتّى ، ونفق قولهم على الجّهال وأهل البّر . ويدخلون على الشّيعة بما يوافقهم ، وعلى السُّنة بما يوافقهم .
ويخدعون الطّوائف ، ويظهرون لكلّ فرقةٍ أنّهم منهم .
4 ( الباطنيّة ) )
وأمّا الباطنيّة ، فقالت : لظواهر الآيات والأحاديث واطن تجري مجرى اللُّب من القشر . واحتجّوا لكلّ آيةٍ ظهر وبطن . وانّ من وقف على علم الباطن سقطت عنه التّكاليف
تاريخ الإسلام — صفحة 234
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٤