قال الموذيّ : أتيته ولمته ، فقال : إنمّا أقول كلام للله كما أقول ماء الله وأرض الله .
فقمت ما كلّمناه حتىّ مات .
وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء ، فقيل له : هو من أصحاب بشر المريسيّ ، فقال : نخن بعد في بشر فقطّع الكتاب الّذي كتب له في ذلك .
4 ( محمد بن عاصم بن عبد الله الثَّقفيّ ) )
أبو جعفر الإصبهانيّ .
سمع : ابن عيينة ، وسين الجعفيّ ، ويحيى بن آدم ، وجماعة .
وعنه : أحمد بن عليّ بن الجارود ، وخلق آخرهم موتاً عبد الله بن جعفر بن فارس . روي عن إبراهيم بن أورمة الحافظ قال : ما رأيت مثل محمد بن الأهوازيّ وما رأى هو مثل نفسه .
وقال عليّ بن محمد الثَّقفيّ : كنت أختلف إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، فما رأيت أحداً يشبهه في حسن روايته وحفظ لسانه إلاّ محمد بن عاصم .
وقال غيره : كان محمد وأسعد وعليّ والنُّعمان بنو عاصم من سكّان المدينة مدينة جيّ .
قلت : وهو صدوق .
توفّي سنة اثنتين وستيّن .
4 ( محمد بن العّباس بن خالد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 167
مساهمون: الذهبي
ص١٦٧