رحل . وتبعته البطارقة من كلّ صوب وأحدقوا به ، فنزل جماعة من المسلمين فعرقبوا دوابّهم وقاتلوا إلاّ خمسمائةٍ من المسلمين انهزموا ، وأسر عبد الله بعد ما جرح جراحات .
4 ( الوقعة بين محمد المولّد والزّنج ) )
وفيها ولي واسطاً محمد المولّد ، فحاربته الزَّنج ، فهزمهم محمد ، ثمّ غلبت الزَّنج ودخلت واسطاً ، فهرب أهلها حفاةً عراةً ، ونهبها الزَّنج وأحرقوها .
4 ( غضب المعتمد على الوزير ابن وهب ) )
وفيها غضب المعتمد على الوزير سليمان بن وهب وقيّده وانهب أمواله ، واستوزر الحسن بن مخلد .
4 ( عصيان الموفّق ) )
وفيها أظهر أبو أحمد الموفّق العصيان ، فشخص من بغداد ومعه عبد الله بن سليمان بن وهب ، فلمّا قرب من سامراء ، تحول المعتمد إلى الجانب الغربيّ ، فعسكر به . فنزل أحمد بظاهر سامرّاء ، ثم تراسلا واصطلحا في آخر السّنة ، وأطلق سليمان بن وهب ، وهرب الحسن بن مخلد ، وأحمد بن صالح بن شيرزاد .
( ( محنة الصوفية ) )
وفيها كانت المحنة على الصُّوفيّة بغلام خليل . )
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤