ربهم ؛ إنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر : حمزة ، وعلي ، وعبيدة بن الحارث رضي الله عنهم ، وعتبة ، وشيبة ابنا ربيعة ، والوليد بن عتبة .
أخرجه البخاري عن يعقوب الدورقي وغيره . ومسلم عن عمرو بن زرارة ، عن هشيم ، عن أبي هاشم يحيى بن دينار الرماني الواسطي ، عن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري .
وهو من الأبدال العوالي .
وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي ، أمه ثقفية ، وكان أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين ، أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد وعثمان بن مظعون في وقت . وهاجر هو وأخواه الطفيل والحصين . وكان عبيدة كبير المنزلة عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مربوعاً مليحاً ، توفي بالصفراء .
وهو الذي بارز عتبة بن ربيعة ، فاختلفا ضربتين ، كلاهما أثبت صاحبه ، كما تقدم .
وقد جهزه النبي صلى الله عليه وسلم في ستين راكباً من المهاجرين أمره عليهم فكان أول لواء عقده النبي صلى الله عليه وسلم لواء عبيدة . فالتقى بقريش وعليهم أبو سفيان عند ثنية المرة ، فكان أول قتال في الإسلام . قاله محمد بن إسحاق .
تاريخ الإسلام — صفحة 92
مساهمون: الذهبي
ص٩٢