السنة العاشرة
ثم قال ابن إسحاق : ولما فتح الله على نبيه مكة ، وفرغ من تبوك ، وأسلمت ثقيف ، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه . وإنما كانت العرب تربص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن قريشاً كانوا إمام الناس .
[ وفد بني تميم ]
قال : فقدم عطارد بن حاجب في وفد عظيم من بني تميم ، منهم الأقرع بن حابس ، والزبرقان بن بدر ، ومعهم عيينة بن حصن . فلما دخلوا المسجد . نادوا رسول الله من وراء حجراته : اخرج إلينا يا محمد ، جئناك نفاخرك ، فائذن لشاعرنا وخطيبنا . قال : فقد أذنت لخطيبكم ، فليقم . فقام عطار ، فقال : الحمد لله الذي له علينا الفضل والمن ، وهو أهله ، الذي جعلنا ملوكاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 675
مساهمون: الذهبي
ص٦٧٥