تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فضرب لنا قبتين عند دار المغيرة ابن شعبة . قال : وكان بلال يأتينا بفطرنا فنقول : أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول : نعم ، ما جئتكم حتى أفطر ، فيضع يده فيأكل ونأكل . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم في قبة في المسجد ، ليكون أرق لقلوبهم . واشترطوا عليه حين أسلموا أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا خير في دين ليس فيه ركوع ، ولكم أن لا تحشروا ولا تعشروا . وقال أبو داود في السنن : حدثنا الحسن بن الصباح ، نا إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني إبراهيم ، عن أبيه ، عن وهب ، قال : سألت جابراً عن شأن ثقيف إذ بايعت قال : اشترطت على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد ، وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول : سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا . وقال موسى بن عقبة ، وعن عروة بمعناه ، قال : فأسلم عروة بن مسعود ، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجع إلى قومه . فقال : إني أخاف أن يقتلوك قال : لو وجدني نائماً ما أيقظوني . فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم . فرجع إلى الطائف ، وقدم الطائف عشياً فجاءته ثقيف فحيوه ، ودعاهم إلى الإسلام .