امرأتان من نسائه إحداهما أم سلمة بنت أبي أمية . فلما أسلمت ثقيف بني على مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمية بن عمرو بن وهب مسجداً . وكان في ذلك المسجد سارية لا تطلع عليها الشمس يوماً من الدهر فيما يذكرون ، إلا سمع لها نقيض . والنقيض صوت المحامل .
وقال يونس بن بكير ، عن هشام بن سنبر ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة ، عن أبي نجيح السلمي ، قال : حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قصر الطائف . فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من بلغ بسهم فله درجة في الجنة .
فبلغت يومئذ ستة عشر سهماً . وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر .
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أمها ، قالت : كان عندي مخنث ، فقال لأخي عبد الله : إن فتح الله عليكم الطائف غداً ، فإني أدلك على ابنة غيلان ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان . فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله فقال : لا يدخلن هذا عليكم .
متفق عليه بمعناه .
تاريخ الإسلام — صفحة 593
مساهمون: الذهبي
ص٥٩٣