فسار وهجم على حاضر منهم عظيم فأحاط به . فصرخ رجل منهم : يا خضرة وقاتل منهم رجال فقتلوا من أشرف لهم . واستاقوا النعم ، فكانت مائتي بعير وألفي شاة . وسبوا سبياً كثيراً . وغابوا خمس عشرة ليلة . وذلك في شعبان من السنة .
ثم كنت سريته إلى أضم على أثر ذلك في رمضان .
وفاة زينب
بنت النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت أكبر بناته . توفيت في هذه السنة وغسلتها أم عطية الأنصارية وغيرها . وأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم حقوة فقال : أشعرنها إياه .
وبنتها أمامة بنت أبي العاص ، هي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملها في الصلاة .
تاريخ الإسلام — صفحة 520
مساهمون: الذهبي
ص٥٢٠