تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أسامة على قوم ، فطعن الناس في إمارته . فقال : إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه ، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن ابنه هذا لأحب الناس إلي بعده . وقال ابن إسحاق ، عن زيد بن عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن أسامة ، عن أبيه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي : يا زيد أنت مولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي . وقال محمد بن عبيد : ثنا إسماعيل ، عن مجالد ، عن عامر ، عن عائشة أنها كانت تقول : لو أن زيداً كان حياً لاستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورواه محمد بن عبيد مرة أخرى ، فقال : ثنا وائل بن داود ، عن البهي ، عن عائشة قالت : ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ، ولو بقي بعد لاستخلفه .