سنين رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه ، وكان قصيراً شديد الأدمة أفطس .
قال محمد بن سعد : كذا صفته في هذه الرواية . وجاءت من وجه آخر أنه كان أبيض وكان ابنه أسود . ولذلك أعجب النبي صلى الله عليه وسلم بقول مجزز المدلجي القائف : إن هذه الأقدام بعضها من بعض .
قلت : وعلى هذه الرواية يكون عمره خمسين سنة أو نحوها .
وقال أبو إسحاق السبيعي إن زيد بن حارثة أغارت عليه خيل من تهامة ، فوقع إلى خديجة فاشترته ، ثم وهبته للنبي صلى الله عليه وسلم . ويروى أنها اشترته بسبعمائة درهم .
وقال الزهري : ما علمنا أحداً أسلم قبله .
وقال موسى بن عقبة : ثنا سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر قال : ما كنا ندعو زيداً إلا زيد بن محمد . فنزلت : أدعوهم لآبائهم .
وقال يزيد بن أبي عبيد عن سملة بن الأكوع قال : غزوت مع زيد بن حارثة تسع غزوات ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمره علينا . كذا رواه الفسوي عن أبي عاصم عن زيد .
وقال ابن عيينة : أنا عبد الله بن دينار ، سمع ابن عمر يقول : إن
تاريخ الإسلام — صفحة 494
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٤