تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون في بعض مغازيه ، فاقتتلوا . فمال كل فريق إلى عسكرهم ، وفي المسلمين رجل لا يدع للمشركين شاذة ولا فاذة إلا أتبعها يضربها بسيفه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه من أهل النار . فقالوا : أينا من أهل الجنة إن كان من أهل النار فقال رجل : والله لا يموت على هذه الحال أبداً ، فاتبعه حتى جرح ، فاشتدت جراحته واستعجل الموت ، فوضع سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ، ثم تحامل عليه فقتل نفسه . فجاء الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أشهد إنك لرسول الله ، قال : وما ذاك فأخبره . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الرجل ليعلم بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه من أهل النار ، وإنه ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة . متفق عليه . وأخرج البخاري من حديث شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال لرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا من أهل النار . فلما حضر القتال قاتل الرجل . فذكر نحو حديث سهل بن سعد .