تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
فكيف بالغنم فإنها أمانة ، وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك ، قال : أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها . فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى بها وجوهها ، فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها . ثم تقدم إلى الصف ، فأصابه سهم فقتله . ولم يصل لله سجدة قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدخلوه الخباء فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه ثم خرج فقال : لقد حسن إسلام صاحبكم ، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين له من الحور العين . وهذا حديث حسن أو صحيح . وقال مؤمل بن إسماعيل : نا حماد ، نا ثابت عن أنس ، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني رجل أسود اللون ، قبيح الوجه ، منتن الريح ، لا مال لي ، فإن قاتلت هؤلاء حتى أقتل أدخل الجنة قال : نعم . فتقدم فقاتل حتى قتل . فأتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقتول ، فقال : لقد أحسن الله وجهك وطيب روحك وكثر مالك . قال : وقال لهذا أو لغيره : لقد رأيت زوجتيه من الحور العين يتنازعانه جبته عنه ، تدخلان فيما بين جلده وجبته . وهذا حديث صحيح . وقال يونس ، عن ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن بعض أسلم أن بعض بني سهم من أسلم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، فقالوا : يا رسول الله ، والله لقد جهدنا وما بأيدينا شيء . فلما يجدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فقال : اللهم إنك قد علمت حالهم وأنهم ليست لهم قوة