وقال موس بن عقبة ، عن ابن شهاب ، في قصة بناء المسجد : فطفق هو وأصحابه ينقلون اللبن ، ويقول وهو ينقل اللبن معهم : هذا الجمال ، لا جمال خيبر هذا أبرر بنا وأطهر ويقول :
اللهم لا خير إلا خير الآخرة * فارحم الأنصار والمحاجرة
قال ابن شهاب : فتمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعر رجل من المسلمين لم يسم في الحديث . ولم يبلغني في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر غير هذه الأبيات .
ذكره البخاري في صحيحه .
وقال صالح بن كيسان : ثنا نافع أن عبد الله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنياً باللبن ، وسقفه الجريد ، وعمده خشب النخل . فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً . وزاد فيه عمر ، وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد ، وأعاد عمده خشباً . وغيره عثمان ، فزاد فيه زيادة كبيرة ، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة ، وجعل عمده من حجارة منقوشة ، وسقفه بالساج . أخرجه البخاري .
وقال حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن يعلى بن شداد ، عن عبادة
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦