تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الآية في أبي لبابة يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول . وقال البكائي ، عن ابن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، أن توبة أبي لبابة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم سلمة فقالت أم سلمة ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر وهو يضحك ، قالت : فقلت : مم تضحك قال : تيب على أبي لبابة . قالت : قلت : أفلا أبشره قال : إن شئت . قال : فقامت على باب حجرتها ، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب ، فقالت : يا أبا لبابة ، أبشر فقد تاب الله عليك . قالت : فثار إليه الناس ليطلقوه . قال : لا والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقني بيده . فلما مر عليه خارجاً إلى صلاة الصبح أطلقه . قال عبد الملك بن هشام : أقام أبو لبابة مرتبطاً بالجذع ست ليال : تأتيه امرأته في وقت كل صلاة تحله للصلاة ، ثم يعود فيرتبط بالجذع ، فيما حدثني بعض أهل العلم . والآية التي نزلت في توبته : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً الآية . قال ابن إسحاق : ثم إن ثعلبة بن سعية ، وأسيد بن سعية ، وأسيد ابن عبيد ، وهم نفر من بني هدل ، أسلموا تلك الليلة التي نزل فيها بنو