پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 230

پدیدآورندگان:

ص۲۳۰
دخل أبو سلمة المدينة انتقض جرحه ، فمات لثلاث بقين من جمادى الآخرة .

غزوة الرجيع

وهي في صفر من السنة الرابعة ، فيما ورخه الواقدي . وقال : هي على سبعة أميال من عسفان . فحدثني موسى بن يعقوب ، عن أبي الأسود قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب الرجيع عيوناً إلى مكة ليخبروه . قال إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، أخبرني ابن أسيد بن جارية الثقفي ، أن أبا هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عيناً ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري ، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان ، فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام . فاقتصوا آثارهم ، حتى وجدوا مأكلهم التمر ، فقالوا ، نوى يثرب ، فاتبعوا آثارهم . فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم ، فقالوا لهم : انزلوا ، فأعطوا بأيديكم ، ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحداً . قال عاصم : أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة مشرك ، اللهم أخبر عنا نبيك . فرموهم بالنبل ، فقتلوا عاصماً في سبعة