تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الصامت قد قتل زياداً . فقتله المجذر بن زياد ، فهيج بقتله وقعة بعاث . فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أسلم المجذر ، والحارث بن سويد بن الصامت ، فشهدا بدراً . فجعل الحارث يطب مجذراً ليقتله بأبيه . فلما كان يوم أحد أتاه من خلفه فقتله . فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حمراء الأسد أتاه جبريل عليه السلام فأخبره بأنه قتل مجذراً . فركب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قباء ، فأتاه الحارث بن سويد في ملحفة مورسة . فلما رآه دعا عويم بن ساعدة وقال : اضرب عنق الحارث بمجذر ابن ذياد . فقال : والله ما قتلته رجوعاً عن الإسلام ولكن حمية ، وإني أتوب إلى الله وأخرج ديته وأصوم وأعتق . وجعل يتمسك بركاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن فرغ من كلامه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قدمه يا عويم فاضرب عنقه . فضرب عنقه على باب المسجد . : : : :
تاريخ الإسلام — صفحة 228 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري