تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
المقداد بن عمرو ، وحمزة بن عبد المطلب على القلب ، رضي الله عنهم أجمعين . ولواء قريش مع طلحة بن أبي طلحة فقتله علي ، فأخذ اللواء سعد بن أبي طلحة فقتله سعد بن مالك ، فأخذه عثمان بن أبي طلحة ، فقتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فأخذه الجلاس بن طلحة ، فقتله ابن أبي الأقلح أيضاً ، ثم كلاب والحارث ابنا طلحة ، فقتلهما قزمان حليف بني ظفر ، وأرطاة بن عبد شرحبيل العبدري قتله مصعب بن عمير رضي الله عنه ، وأخذه أبو يزيد بن عمير العبدري ، وقيل عبد حبشي لبني عبد الدار ، قتله قزمان . قال ابن إسحاق : وبقي اللواء ما يأخذه أحد ، وكانت الهزيمة على قريش . وقال مروان بن معاوية الفزاري : ثنا عبد الواحد بن أيمن ، ثنا عبيد بن رفاعة الزرقي ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استووا حتى أثني على ربي . فصاروا خلفه صفوفاً فقال : اللهم لك الحمد كله ، اللهم لا قابض لما بسطت ، ولا مقرب لما باعدت ، ولا مباعد لما قربت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت . اللهم ابسط علينا من بركاتك ، أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول . اللهم عائذاً بك من سوء ما أعطيتنا وشر ما منعت منا ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ،
تاريخ الإسلام — صفحة 198 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري