تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وقيل : هو محمد بن عبد الوهاب الفراء ، وقيل : هو محمد بن يوسف البيكندي . ) قال محمد بن عيسى الهمداني : نا أبي ، فضلان بن صالح قال : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار فقال : أنا أحفظ والمرار أفقه . وعن أبي جعفر قال : ما أخرجت همدان أفقه من المرار . وقال الحافظ أبو شجاع شيرويه الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي وكتب عنه ، وهو قديم الموت جليل الخطر . سأله جمهور النهاوندي عن مسائل ، وهي مدونة عنه ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديانة . وقال عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة وأمر يده على حلقه . وقيل : لما كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همدان جباخ وجفلان من قبل معتز ، فاستشار أهل البلد المرار والجرجاني في محاربتمها ، فأمرهما بالقعود بالقعود في منازلهم . فلما أغار أصحابهما على دار سلمة بن سهل وغيرها ، ورموا رجلاً بسهم أفتاهم بالحرب ، وتقلد المرار سيفاً ، فخرج معهم ، فقتل بين الفريقين عدد كثير ، ثم طلب المفلح المرار فاعتصم بأهل قم ، وهرب معه إبراهيم بن مسعود . فأما إبراهيم فهازلهم وقاربهم فسلم . وأما المرار فإنه أظهر مخالفتهم في التشيع ، وكاشفهم . فأوقعوا به وقتلوه ، رحمه الله . وروى الحسين بن صالح أن عمه المرار قتل سنة أربع وخمسين ، وله أربع وخمسون سنة . مزداد بن جميل .
تاريخ الإسلام — صفحة 350 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري