قال : في جانب المخرم شاب يقال له محمد بن عبد الله فاكتبه عنه .
قال الباغندي : كان حافظاً متقناً .
وقال النسائي ، وغيره : ثقة .
ووصفه بالحفظ غير واحد من الأئمة .
قال عبيد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعتهم يقولون : قدم علي بن المديني بغداد ، واجتمع إليه الناس ، فلما تفرقوا قيل له : من وجدت أكيس القوم قال : هذا الغلام المخرمي .
توفي سنة أربع وخمسين .
قال الخطيب : كان من أحفظ الناس للأثر .
وقال السلمي : نا الدارقطني نا الجعابي : سمعت عبد الله بن وهب الدينوري يقول : قدم علينا المخرمي الدينور قاضياً عليها ، فمر بي يوماً على حمير ، ومعي محدث أذاكره ، فلما رأى المحبرة والكتاب سلم وقال : ما الذي أنتم فيه قلنا : نتذاكر حديث إسماعيل بن أبي خالد .
فقال للغلام : امسك علي .
فنزل وجلس إلينا ، وذكر نحو ثمانمائة حديث من مقطوع ومسند لإسماعيل . محمد بن عبد الله بن سنجر . )
تاريخ الإسلام — صفحة 296
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٦