وقال إسحاق بن زبرك : سمعت أبا حاتم في سنة سبع وأربعين ومائتين يقول : يقدم عليكم رجل من خراسان لم يخرج منها أحفظ منه . ولا قدم العراق أعلم منه . فقدم علينا البخاري .
وقال أبو بكر الخطيب : سئل العباس بن الفضل الرازي الصائغ : أيهما أحفظ ، أبو زرعة أو البخاري فقال : لقيت البخاري بين حلوان وبغداد ، فرحلت معه مرحلة وجهدت أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكن ، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعري .
وقال خلف الخيام : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر الخفاف يقول : محمد بن إسماعيل أعلم بالحديث من إسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل وغيرهما بعشرين درجة . ومن قال فيه شيئاً فمني عليه ألف لعنة .
ثم قال : ثنا محمد بن إسماعيل التقي النقي العالم الذي لم أر مثله .
وقال عبد الله بن حماد الآملي : وددت أني شعرة في صدر محمد بن إسماعيل .
وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم : سمعت أصحابنا يقولون : لما قدم البخاري نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل على الخيل ، سوى من ركب بغلاً أو حماراً ، وسوى الرجالة .
وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : عبد الله بن الديلمي أبو بسر ، وقال البخاري ومسلم فيه أبو بشر ، بشين معجمة .
تاريخ الإسلام — صفحة 258
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٨