تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
سميته كتاب النسب ، وهو كتاب الأخبار ! . قال : وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب الأغاني وهو كتاب المغاني . قال الحسين بن القاسم الكوكبي : لما قدم الزبير بغداد قال أبو حامد المستملي عليه : من ذكرت يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فأعجبه . وقال محمد بن عبد الملك التاريخي : أنشدني ابن طاهر لنفسه في الزبير بن بكار : * ما قال لا إلا في تشهده * ولا جرى لفظه إلا على نعم * * بين الحواري والصديق نسبته * وقد جرى ورسول الله في رحم * وقال الكوكبي : ثنا محمد بن موسى المارستاني : ثنا الزبير بن بكار قال : قالت ابنة أختي لأهلنا : خالي خير رجل لأهله ، لا يتخذ ضرة ولا سرية قال : تقول المرأة : والله هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر . ) وقال محمد بن إسحاق الصيرفي : سألت الزبير : منذ كم زوجتك معك قال : لا تسألني ، ليس يرد القيامة أكثر كباشاً منها ، ضحيت عنها بسبعين كبشاً . وقال الخطيب : كان الزبير ثقة ثبتاً ، عالماً بالنسب وأخبار المتقدمين . له مصنف في نسب قريش . قلت : وقع هذا الكتاب عالياً لابن طبرزد . وقال أحمد بن سليمان الطوسي صاحب الزبير : توفي لتسع بقين من ذي