سميته كتاب النسب ، وهو كتاب الأخبار ! .
قال : وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب الأغاني وهو كتاب المغاني .
قال الحسين بن القاسم الكوكبي : لما قدم الزبير بغداد قال أبو حامد المستملي عليه : من ذكرت يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : فأعجبه .
وقال محمد بن عبد الملك التاريخي : أنشدني ابن طاهر لنفسه في الزبير بن بكار :
* ما قال لا إلا في تشهده
* ولا جرى لفظه إلا على نعم
*
* بين الحواري والصديق نسبته
* وقد جرى ورسول الله في رحم
* وقال الكوكبي : ثنا محمد بن موسى المارستاني : ثنا الزبير بن بكار قال : قالت ابنة أختي لأهلنا : خالي خير رجل لأهله ، لا يتخذ ضرة ولا سرية قال : تقول المرأة : والله هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر . )
وقال محمد بن إسحاق الصيرفي : سألت الزبير : منذ كم زوجتك معك قال : لا تسألني ، ليس يرد القيامة أكثر كباشاً منها ، ضحيت عنها بسبعين كبشاً .
وقال الخطيب : كان الزبير ثقة ثبتاً ، عالماً بالنسب وأخبار المتقدمين . له مصنف في نسب قريش .
قلت : وقع هذا الكتاب عالياً لابن طبرزد .
وقال أحمد بن سليمان الطوسي صاحب الزبير : توفي لتسع بقين من ذي
تاريخ الإسلام — صفحة 139
مساهمون: الذهبي
ص١٣٩