العباس السراج ، وابن صاعد ، والقاضي المحاملي ، وابن أبي حاتم ، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي ، وجماعة .
قال أبو حاتم : ثقة .
وقال الدارقطني : فوق الثقة ، لم ير مثله فضلاً وزهداً .
وقال الخطيب : كان من أهل الدين والفضل ، مذكوراً بالورع والثقة ، موصوفاً بالعبادة . )
وقال جعفر بن محمد : سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول : من لم يردعه القرآن والموت ، ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع .
وقال أبو سعيد بن يونس : حمل الحسن من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي ، فلم ينزل في العراق إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومائتين . وكانت له عبادة وفضل ، وكان من أهل الثقة والورع قال صالح بن أحمد ، وغيره : حمل إلى الحسن الجروي ميراثه من مصر مائة ألف دينار ، فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة آلاف دينار منها ، فقال : يا أبا عبد الله هذه من ميراث حلال .
فلم يقبلها .
وقال بعض العلماء : الجروية قرية بتنيس .
قلت : يجوز أن تكون القرية نسبت إلى آبائه ، ويجوز أن يكون هو نسب إليها أيضاً . وقد ذكرنا في نسبه جري بن عوف . الحسن بن عرفة بن يزيد ت . ق .
تاريخ الإسلام — صفحة 109
مساهمون: الذهبي
ص١٠٩