4 ( دخول مفلح طبرستان وآمل ) )
وفيها دخل مفلح طبرستان ، فهدم دور الحسن بن زيد العلوي ، فلحق بالديلم . ودخل مفلح آمل ، فهدم دور الحسن بن زيد ، وساق في طلبه .
4 ( الواقعة بين ابن الليث وابن المغلس ) )
وفيها كان بين يعقوب بن الليث وطوق بن المغلس وقعة كبيرة بظاهر كرمان ، فانتصر يعقوب وأسر طوقاً . وكان يعقوب قد خرج عن الطاعة وجبى الخراج لنفسه .
4 ( خروج ابن قريش عن الطاعة ) )
وفيها خرج عن الطاعة علي بن الحسين بن قريش ، وكتب إلى المعتز بالله يسأله أن يوليه )
خراسان ، ويقول إن آل طاهر قد ضعفوا عن مقاومة يعقوب بن الليث . وأراد أن يغري بينهما ليشتغل كل منهما بصاحبه ، وتسقط عنه مؤونة الهالك منهما . فسار يعقوب يريد كرمان ، وبعث ابن قريش المذكور طوق بن المغلس ، فسبق يعقوب إلى كرمان فدخلها ، ونزل يعقوب على مرحلة منها ، فأقام نحواً من شهرين . فلما طال عليه أظهر الرحيل نحو سجستان ، وسار مرحلة . فوضع طوق عند السلاح ، وأحضر الملاهي والشراب ، وجاءت الأخبار إلى يعقوب ، فأسرع الرجعة وأحاط بطوق ، فأسره واستولى على كرمان وعلى سجستان . ثم سار إلى فارس فتملك شيراز ، وحارب ابن قريش وظفر به وأسره . وبعث إلى المعتز بالله بتقادم وتحف سنية ، واستفحل أمره .
4 ( أخذ ابن وصيف لكتاب المعتز ) )
وفيها أخذ صالح بن وصيف : أحمد بن إسرائيل ، والحسن بن مخلد ، وأبا نوح عيسى بن إبراهيم ، فقيدهم ، وهم خاصة المعتز وكتابه .
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤