تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
القبلة فكفرتموه . فقيل : قد كان ما أنهي إلى الأمير . ) فقال عبد الله : شراك نعل عمر بن الخطاب خير منك ، وكان يرفع رأسه إلى السماء ، وقد بلغني أنك لا ترفع رأسك إلى السماء . فقلت برأسي هكذا إلى السماء ساعة ، ثم قلت : ولم لا أرفع رأسي إلى السماء وهل أرجو الخير إلا بمن في السماء ولكني سمعت المؤمل بن إسماعيل يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : النظر في وجوهكم معصية . فقال بيده هكذا يحبسني ، فأقمنا وكنا أربعة عشر شيخا ، فحبست أربعة عشر شهرا ، ما اطلع الله على قلبي أني أردت الخلاص من ذلك الحبس . قلت : الله حبسني وهو مطلقي وليس لي إلى المخلوقين من حاجة . فأخرجت وأدخلت عليه ، وفي رأسي عمامة كبيرة طويلة . فقال لي : ما تقول في السجود على كور العمامة . قلت : نا خلاد بن يحيى ، عن عبد الله بن المحرر ، عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد على كور العمامة . فقال : هذا إسناد ضعيف . فقلت : يستعمل هذا حتى يجيء أقوى منه . ثم قلت : وعندي أقوى منه : ثنا يزيد بن هارون ، ثنا شريك ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد يتقي بفضوله حر الأرض وبردها . هذا الدليل على السجود على كور العمامة . فقال : ورد كتاب أمير المؤمنين ينهى عن الجدل والخصومات ، فتقدم إلى أصحابك أن لا يعودوا . فقلت : نعم . ثم خرجت من عنده .