تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
قال : ومتى عهدتني أقول بالحشوية ؟ قلت : إني ابن أبي داود . ) قال : مرحبا بك وبأبيك . فنزل وفتح لي وقال : أدخل ، إيش تريد فقلت : حدثني بحديث . قال : اكتب : ثنا حجاج ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على طنفسة . فقلت : حدثني حديثا آخر . فقال : ابن أبي داود لا يكذب . قال يموت بن المزرع : كان جد الجاحظ حمالا أسود . وعن الجاحظ قال : نسيت كنيتي ثلاثة أيام ، فأتيت أهلي فقلت : بمن أكنى قالوا : بأبي عثمان . وقال المبرد : حدثني الجاحظ قال : وقفت أنا وأبو حرب على قاص ، فأردت الولوع به ، فقلت لمن حوله : إنه رجل صالح لا يحب الشهرة ، فتفرقوا عنه . فقال لي : الله حسيبك ، إذا لم ير الصياد طيرا كيف يمد شبكته . وذكر المبرد أنه ما أرى أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كله وإسماعيل القاضي ، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فيه والفتح بن خاقان ، كان يحمل الكتاب في خفه ، فإذا قام من بين يدي المتوكل لأمر نظر فيه وهو يمشي ، وكذلك في رجوعه . وقال يموت بن المزرع : سمعت خالي الجاحظ يقول : أمليت على إنسان مرة : أنا عمرو ، فكتب : أبا بشر وكتب أبا زيد . وقال إسماعيل بن الصفار : نا أبو العيناء قال : أنا والجاحظ وضعنا حديث