پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 304

پدیدآورندگان:

ص۳۰۴
قلت : هذا الكلام أبو جاد الرفض . فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضا على الملك ، كآل العباس ، وآل علي ، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد ، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد . وإن تبرأت من الظالم منهما للآخر ، فقد يكون الظالم علويا قاطبا ، فكيف أبرأ قاطبا ، فكيف أبرأ منه وإن قلت : ليس في آل علي ظالم . فهو دعوى العصمة فيهم ، وقد ظلم بعضهم بعضا . فبا لله اسكتوا حتى نسكت ، وقولوا ربنا آغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان الآية . قال البخاري : مات في شوال سنة خمسين . عبادة المخنث . صاحب نوادر ومجون . كان ببغداد في هذا العصر . قيل : إنه دخل على الواثق زمن محنة القرآن فقال : أعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين . قال : ويلك ، فيمن قال : في القرآن . ) قال : والقرآن يموت قال : أليس كل مخلوق يموت بالله من يصلي بالناس التراويح