قلت : هذا الكلام أبو جاد الرفض . فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضا على الملك ، كآل العباس ، وآل علي ، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد ، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد . وإن تبرأت من الظالم منهما للآخر ، فقد يكون الظالم علويا قاطبا ، فكيف أبرأ قاطبا ، فكيف أبرأ منه وإن قلت : ليس في آل علي ظالم .
فهو دعوى العصمة فيهم ، وقد ظلم بعضهم بعضا . فبا لله اسكتوا حتى نسكت ، وقولوا ربنا آغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان الآية .
قال البخاري : مات في شوال سنة خمسين . عبادة المخنث .
صاحب نوادر ومجون . كان ببغداد في هذا العصر .
قيل : إنه دخل على الواثق زمن محنة القرآن فقال : أعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين .
قال : ويلك ، فيمن قال : في القرآن . )
قال : والقرآن يموت قال : أليس كل مخلوق يموت بالله من يصلي بالناس التراويح
تاريخ الإسلام — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤