تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الحافظ أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النيسابوري . نزيل مكة ، رحال جوال . سمع : زيد بن الحباب ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبا داود الطيالسي ، وحفص بن عبد الرحمن النيسابوري ، وحجاج بن محمد ، وأبا المغيرة الحمصي ، وخلقا . وعنه : الستة إلا البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعلي بن أحمد علان المصري ، وحاتم بن محبوب الهروي ، والحسن بن محمد بن دكة الإصبهاني ، ومحمد بن هارون الروياني ، وخلق . ومن القدماء : أحمد بن حنبل أحد شيوخه . قال النسائي : ليس به بأس . قال أبو نعيم : قدم إصبهان سنة اثنتين وأربعين . وحدث بها . وعن : سلمة بن شبيب قال : بعت داري بنيسابور ، وأردت التحول إلى مكة بعيالي ، فقلت أصلي أربع ركعات وأودع عمار الدار . فصليت وقلت : يا عمار الدار سلام عليكم ، فإنا خارجون إلى مكة نجاور بها . فسمعت هاتفا يقول : وعليكم السلام يا سلمة ، ونحن خارجون من هذه الدار ، فإنه بلغنا أن الذي اشتراها يقول : القرآن مخلوق . وذكر ابن أبي داود أن سلمة توفي من أكلة فالوذج . توفي سلمة بن شبيب في رمضان سنة سبع وأربعين . قال ابن يونس . وذكر أنه قدم مصر سنة ست وأربعين فحدث بها ، رحمه الله .