قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها .
وقال أبو زرعة : لا يشتغل به . كان يتهم .
وقال ابن أبي حاتم : أشار عليه أبي أن يغير وراقه فإنه أفسد حديثه ، وقال له : لا تحدث إلا من أصولك .
فقال : سأفعل .
ثم تمادى وحدث بأحاديث أدخلت عليه . )
تاريخ الإسلام — صفحة 285
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٥