وهي قصيدة طويلة .
توفي سنة ست وأربعين ، عن بضع وتسعين سنة .
ويقال إنه هجا مالك بن طوق ، فجهز عليه من ضربه بعكاز مسموم في قدمه ، فمات من ذلك بعد يوم .
ومات بالطيب من ناحية واسط .
وما أحلى قول عبد الله بن طاهر الأمير : دعبل قد حمل جذعه على عنقه ولا يجد من يصلبه عليه .
ولام رجل هاشمي دعبلا في هجائه الخلفاء فقال : دعني من فضولك أنا والله استصلب منذ سبعين سنة ، وما وجدت )
أحدا يجود لي بخشبة . دهثم بن خلف .
أبو سعيد الرملي .
حدث ببغداد عن : ضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد ، وجماعة .
وعنه : ابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن ناجية ، ونصر بن القاسم الفوضي ، وآخرون .
تاريخ الإسلام — صفحة 264
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٤