تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
* فقلت ولم أملك سوابق عبرة * نطقت بما ضمت عليه ضلوع * * تأن فكم دار تفرق شملها * وشمل شتيت عاد وهو جميع * * كذاك الليالي صرفهن كما ترى * لكل أناس جدبة وربيع * وقال ابن قتيبة : سمعت دعبلا يقول : دخلت على المعتصم فقال : يا عدو الله ، أنت الذي تقول في بني العباس إنهم في الكتب سبعة وأمر بضرب عنقي . وما كان في المجلس إلا من هو عدوي ، وأشدهم علي ابن شكلة ، ويعني إبراهيم بن مهدي ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا الذي قلت هذا ونميته إلى دعبل . فقال : وما أردت بهذا قال : لما تعلم من العداوة بيننا . فأردت أن أشيط بدمه . فقال : أطلقوه . فلما كان بعد مدة ، قال لابن شكلة : سألتك بالله ، أنت الذي قلته قال : لا والله يا أمير المؤمنين ، ولكن رحمته . وورد أن دعبلا هجا الرشيد ، والمأمون ، وطاهر بن الحسين ، وبني طاهر . وكان خبيث اللسان رافضيا هجاء . وله في المعتصم : * ملوك بني العباس في الكتب سبعة * ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب * * كذاك أهل الكهف في الكهف سبعة * غداة ثووا فيه وثامنهم كلب * * وإني لازهي كلبهم عنك رغبة * لأنك ذو ذنب وليس له ذنب * * لقد ضاع أمر الناس حيث يسوسهم * وصيف وأشناس وقد عظم الخطب *
تاريخ الإسلام — صفحة 260 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري