قلت : وهم من قال توفي سنة ست وستين ومائتين . الحسن بن الصباح بن محمد خ . د . ت . أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي البزار ، أحد الأئمة .
عن : إسحاق الأزرق ، وسفيان بن عيينة ، ومبشر بن إسماعيل ، وأبي معاوية ، وشبابة بن سوار ، ومعن بن عيسى ، وشعيب بن حرب ، وحجاج الأعور ، وخلق .
وعنه : خ . د . ت . ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو يعلى ، والفريابي ، الحسن بن سفيان ، وعمر بن بحر ، وابن صاعد ، وخلق آخرهم المحاملي .
قال أبو حاتم : صدوق . وكانت له جلالة عجيبة ببغداد . كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله .
وقال ابن الإمام أحمد ، عن أبيه : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل خيرا . ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي .
تاريخ الإسلام — صفحة 229
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٩