تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قال : ظالمين غاشمين . قال : هل ظلماك بشيء قال : لا . قال : فعاملتها ) قال : لا . قال : فكيف شهدت عليهما قال : كما شهدت أنك أمير المؤمنين ، ولم أرك إلا الساعة . قال : أخرج من هذه البلاد ، وبع قليلك وكثيرك . وحبسه في خيمة ، ثم انحدر إلى البشرود فأحدره معه ، فلما فتح البشرود أحضر الحارث ، ثم سأله عن المسألة التي سأله عنها بمصر ، فرد الجواب بعينه . قال : فما تقول في خروجنا هذا قال : أخبرني ابن القاسم ، عن مالك أن الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم . فقال : إن كانوا خرجوا عن ظلم من السلطان فلا يحل قتالهم ، وإن كانوا إنما شقوا العصا فقتالهم حلال . فقال له : أنت تيس ، ومالك أتيس منك . إرحل عن مصر . فقال : يا أمير المؤمنين إلى الثغور قال : إلحق بمدينة السلام . وروى داود بن أبي صالح الحراني ، عن أبيه قال : لما أحضر الحارث