تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
قلت : وزنها في الأصل نفتعل لأنها نكتيل ، فلما تحرك حرف العلة ، وانفتح ما قبله ، وقلب ألفا ، فصارت نكتال ، ثم حذفت الألف للجزم ، فبقيت نكتل . فقال المتوكل : هذا هو الحق . فلما خرجنا قال يعقوب : بالغت اليوم في أذاي . قلت : لم أقصدك بسوء . وقيل : إن جارية غنت الواثق : * أظلوم إن مصابكم رجلا * أهدى السلام تحية ظلم * فقال بعض الحاضرين : رجل ، بالرفع . فقالت : هكذا لقنني المازني . فطلبه الواثق فقال : إن معناه إن إصابتكم رجلا كقوله إن ضربك زيدا فالرجل مفعول ، وظلم هو الخبر . قال : فأعطاني الواثق ألف دينار . بكر بن النطاح . من أعيان الشعراء . كان في هذا الزمان .