واشتهر بالكنية والنسبة لكونه تفقه بالشافعي ، وغلب عليه الجدل والمناظرة والكلام . وأخذ عنه : داوود بن علي الصبهاني علم الاختلاف . قاله أبو عبيد بن حربويه . وقال الخطيب : حدث عن : الوليد بن مسلم ، ولشافعي . روى عنه : محمد بن إبراهيم القوهستاني ، ومطين . ثم ساق الخطيب له حديثاً . قال الدارقطني : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ثم صار من أصحاب ابن أبي دؤاد ، واتبعه على رأيه .
4 ( ابن كلاب ) )
)
هو أبو محمد بن عبد الله بن سعيد بن كلاب المتكلم البصري . كان يرد على المعتزلة وربما وافقهم . ذكر أبو طاهر الذهلي أن الإمام داوود بن علي الأصبهاني أخذ الكلام والجدل عن عبد الله بن كلاب . وفي ترجمة الحارث بن أسد المحاسبي للخطيب أنه تخرج بأبي محمد عبد الله بن سعيد القطان الملقب ، فيما حكاه هو ، كلاباً . وأصحابه كلابية . لأنه كان يجر الخصوم إلى نفسه بفضل بيانه ، كأنه كلاب . قال شيخنا ابن تيمية : كان له فضل وعلم ودين ، وكان ممن انتدب للرد على الجهمية . ومن قال عنه انه ابتدع ما ابتدعه ليظهر دين النصارى على
تاريخ الإسلام — صفحة 428
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٨